الإســــلام وقضايـا
الحــوار
لقد كان المأمول أن
يـكون اسـتقبال العــالم للألفية الثالثة بداية مرحلة جديدة فى تاريخ البشرية تتجه
نحو السلام والاستقرار والتعـــاون من أجــل التنمية على جـميع المستويات لكل الأمم
والشعوب. ومن هنا اعتمدت الامم المتحدة عام 2001م عاماً للحوار بين الحضارات.
ولـكن هـــذا الأمــل قد تبدد فى العـــام ذاتـــه بــعـد أحــداث الحــادى عشـر مــن
سبتمبر.واشتدت وطـأة الارهاب واشتدت المقاومة للإرهاب.وهذه المقاومة تعد أمراً طبيعياً
لاجدال فيه.
ومن أجل المشاركة فى الحوار الدائر بين الأديان والحضارات يأتى هنا الكتاب للإسهام
بجهد متواضــع فى توضيح صــورة الإســـلام والمسلمين من خلال الاقناع الهادىء والعرض
الموضوعى لتعاليم الإسلام المفترى عليه ...المزيد.
في
سبيل رسول الله ( قل هذه سبيلى أدعو
إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)
الضرورة
القصوى للحوار الجاد
الحمد
لله جل جلاله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله ، وبعد ؛فالحوار
أمر ضروري فى الحياة لا غنى عنه ، بل هو أمر فطري فطر الله الناس عليه ؛ فما دام في
الكون حياة وأحياء فلابد أن يكون هناك حوار مستمر وتبادل آراء ؛ بغية التواصل والتقارب
والتعاون وسد الحاجات بين الأمم والجماعات .
ولتعلم البشرية جمعاء أنه لا راحة ولا استقرار ولا طمأنينة في الحياة إذا انعدم الحوار
بين الناس من أتباع الديانات السماوية ... المزيد
|