|
حيث جاء
بالكتاب أنه لم يجر النظام على أن يعين للأزهر شيخ تعييناً رسميا ، منذ أنشئ إلى آخر
القرن الحادى عشر
الهجرى . بل كان النظام المتبع أن ينتخب من بين كبار العلماء ناظر
يشرف على شئونه .
ويرى بعض المؤرخين أن هذا المنصب استعمل
فى منتصف القرن السابع عشر الميلادى فى اجتماع عقده باشا مصر
وكان شيخ الأزهر من بين الذين حضروا هذا
الاجتماع .
مهما يكن من أمر فقد أنشئ منصب شيخ الجامع
الأزهر فى عهد الحكم العثمانى ليتولى رياسة علمائه ، ويشرف على
شئونه الإدارية ، ويحافظ على الأمن
والنظام بالأزهر .
|